لعمرك والمنايا غالبات

ديوان أبو ذؤيب الهذلي
شارك هذه القصيدة

لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ

لِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُ

لَقَد لاقى المَطِيَّ بِجَنبِ عُفرٍ

حَديثٌ لَو عَجِبتَ لَهُ عَجيبُ

أَرِقتُ لِذِكرِهِ مِن غَيرِ نَوبٍ

كَما يَهتاجُ مَوشِيٌّ ثَقيبُ

سَبِيٌّ مِن يَراعَتِهِ نَفاهُ

أَتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ وَلوبُ

إِذا نَزَلَت سَراةُ بَني عَدِيٍّ

فَسَلهُم كَيفَ ما صَعَهُم حَبيبُ

يَقولوا قَد وَجَدنا خَيرَ طِرفٍ

بِرُقيَةَ لا يُهَدُّ وَلا يَخيبُ

دَعاهُ صاحِباهُ حينَ خَفَّت

نَعامَتُهُم وَقَد حُفِزَ القُلوبُ

مَرَدٌّ قَد يَرى ما كانَ فيهِ

وَلكِن إِنَّما يُدعى النَجيبُ

فَأَلقى غِمدَهُ وَهَوى إِلَيهِم

كَما تَنقَضُّ خائِتَةٌ طَلوبُ

مُوَقَّفَةُ القَوادِمِ وَالذُنابى

كَأَنَّ سَراتَها اللَبَنُ الحَليبُ

نَهاهُم ثابِتٌ عَنهُ فَقالوا

تُعَيِّبُنا العَشائِرُ لَو يَؤوبُ

عَلى أَنَّ الفَتى الخُثَمِيَّ سَلّى

بِنَصلِ السَيفِ حاجَةَ مَن يَغيبُ

وَقالَ تَعَلَّموا أَن لا صَريخٌ

فَأُسمِعَهُ وَلا مَنجىً قَريبُ

وَأَن لا غَوثَ إِلّا مُرهَفاتٌ

مُسالاتٌ وَذو رُبَدٍ خَشيبُ

فَإِنَّكَ إِن تُنازِلُني تُنازَل

فَلا تَكذِبكَ بِالمَوتِ الكَذوبُ

كَأَنَّ مُحَرَّباً مِن أُسدِ تَرجٍ

يُنازِلُهُم لِنابَيهِ قَبيبُ

وَلكِن خَبِّروا قَومي بَلائي

إِذا ما اِسّاءَلَت عَنّي الشُعوبُ

وَلا تُخنوا عَلَيَّ وَلا تَشِطّوا

بِقَولِ الفَخرِ إِنَّ الفَخرَ حوبُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في الشعراء المخضرمون، ديوان أبو ذؤيب الهذلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو ذؤيب الهذلي

أبو ذؤيب الهذلي

أبو ذؤيبٍ خويلد بن خالد الهذلي، وكُنّي بأبي ذؤيْب، نسبةٌ لولده الأكبر ذؤيب، وهو شاعر أدرك زمناً في الجاهلية وزمناً في الإسلام ممن عُرفوا بالمخضرمين

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

جزى عربا أمست ببلبيس ربها

جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها بِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها كَراكِرَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهِراً جُفونُ ظُباها لِلعُلا وَجُفونُها وَخَصَّ بِهِ عَبدَ العَزيزِ بنَ يوسُفٍ

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

يا سائق الأظعان

يا سائق الأظعان بين البوادي سر بي مع الركبان واحفظ فؤادي لاحت لنا الأنوارْ وقت التجلي والعقل مني حارْ بل ذاب كلي ما النور مثل

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

علق القلب وزوعا

عُلِّقَ القَلبُ وَزوعا حُبَّ مَن لَن يَستَطيعا عُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَت أَوجَهَ الناسِ جَميعا وَدَعاهُ الحَينُ فَاِنقا دَ إِلى الحَينِ سَريعا ثُمَّ أَبصَرتُ الَّتي زا دَت

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البحتري - أصفيك أقصى الود غير مقلل

شعر البحتري – أصفيك أقصى الود غير مقلل

أُصفيك أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَلَّلِ إِن كانَ أَقصى الوِدِّ عِندَكِ يَنفَعُ وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا مِنكِ الصُّدودُ وَ بانَ وَصلُكِ أَجمَعُ يَعتادُني طَربي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً