لسخطك جاءت سكرة الموت بالحق

ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

لِسُخطِكَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ

فَعَطفاً وَإِحساناً عَلى عَبدِكَ الرِقِّ

فَقَد تَنقُلُ الأَعداءُ حَقّاً وَباطِلاً

فَلا يَحمِلُ المَولى الجَميعَ عَلى الصِدقِ

وَكَيفَ يَرى إِسخاطَ مالِكِ رِقِّهِ

بِنَجواهُ عَبدٌ لَيسَ يَرغَبُ في العِتقِ

فَرِفقاً إِلى أَن يُبرِزَ الحَقُّ وَجهَهُ

بِعَبدِكُمُ فَالعَبدُ أَجدَرُ بِالرِفقِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان النابغة الجعدي
النابغة الجعدي

قد علم المصران والعراق

قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ أَنَّ عَليّاً فّحلُها العِتاقُ أَبيَضُ جَحجاحٌ لَهُ رِواقُ وَأُمُّهُ غَالى بِها الصَدَاقُ أَكرَمُ مَن شُدَّ بِهِ نِطاقٌ إِنَّ الأُلَى جاوَركَ لا

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

أبا حذيفة قد أوتيت معجبة

أَبا حُذَيفَةَ قَد أُوتيتَ مُعجَبَةً مِن خُطبَةٍ بَدَهَت مِن غَيرِ تَقديرِ وَإِنَّ قَولاً يَروقُ الخالِدَينِ مَعاً لَمُسكِتٌ مُخرِسٌ عَن كُلِّ تَحبيرِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

يا ليلة لما نأى بدرها

يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُها عَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبي ضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ ضَجيع أسرارِيَ في قلبي وَزارني واللّيلُ مُستحْلِكٌ غَضبان ملآن منَ العَتْبِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر صفي الدين الحلي - طفح السرور علي حتى إنه

شعر صفي الدين الحلي – طفح السرور علي حتى إنه

طَفَحَ السُرورُ عَلَيَّ حَتّى إِنَّهُ مِن عِظمِ ما قَد سَرَّني أَبكاني فَاِصرِف هُمومَكَ بِالرَبيعِ وَفَصلِهِ إِنَّ الرَبيعَ هوَ الشَبابُ الثاني — صفي الدين الحلي Recommend0

قبَّلتُ رسم الدار - ابن خفاجة

قبَّلتُ رسم الدار – ابن خفاجة

وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما — ابن خفاجة Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة

شعر بن المعتز - وما أقبح التفريط في زمن الصبا

شعر بن المعتز – وما أقبح التفريط في زمن الصبا

وَمَا أَقْبَحَ التَّفْرِيطَ فِي زَمَنِ الصِّبَا فَكَيْفَ بِهِ وَالشَّيْبُ للرَّأْسِ شَاعِلُ تَرَحَّلْ مِنَ الدنْيَا بِزَادٍ مِن التُّقَى فَعُمْرُكَ أَيْامٌ تُعَدٌّ قَلائِلُ — ابن المعتز والمعنى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً