لتبك البواكي المبكيات أبا وهب

ديوان كثير عزة

لِتَبكِ البَواكِي المُبكَياتُ أَبا وَهبِ

عَلَى كُلِّ حَالٍ مِن رَخاءٍ وَمِن كَربِ

أَخا السَلمِ لا يَعيا إِذا هِيَ أَقبَلَت

عَلَيهِ وَلى يَجوي مُعانَقَةَ الحربِ

فَإِن تَكُ قَد وَدَّعتَنا بَعدَ خُلَّةٍ

فَنِعمَ الفَتى في الحَيِّ كُنتَ وَفي الرَكبِ

سَقَى الله وَجهًا غادَرَ القَومُ رَسمَهُ

مُقيمًا ومرّوا غافِلِينَ عَلَى شَغبِ

نشرت في ديوان كثير عزة، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

سقى الله قبراً يا سعيد تضمنت

سَقى اللَهُ قَبراً يا سَعيدُ تَضَمَّنَت نَواحيهِ أَكفاناً عَلَيكَ ثِيابُها وَحُفرَةُ بَيتٍ أَنتَ فيها مُوَسَّدٌ وَقَد سُدَّ مِن دونِ العَوائِدِ بابُها لَقَد ضَمِنَت أَرضٌ بِإِصطَخرَ…

وقائمة قامت فقالت لنائح

وَقائِمَةٍ قامَت فَقالَت لِنائِحٍ تَفيضُ بِعَينَيهِ الدُموعُ السَواجِمُ لَقَد صَبَرَ الجَرّاحُ حَتّى مَشَت بِهِ إِلى رَحمَةِ اللَهِ السُيوفُ الصَوارِمُ فَأَصبَحَ في القَومِ الَّذينَ مُحَمَّدٌ أَخوهُم…

تعليقات