لبانتنا هواك وما لبينى

لبانتنا هواك وما لبينى

لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينى

سِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا

لِنَطِوي مِن حَديثِكَ ما نَشَرنا

وَنَنشُرُ مِن جَمالِكِ ما طَوَينا

وَلَو لَم تَظهَري بِحِمى المُصَلّى

لِما طُفنا هُناكَ وَلا سَعَينا

وَلَولا لَيلُ شَعرَكِ ما ضَلَلنا

وَلَولا صُبحُ ثَغرَكِ ما اِهتَدَينا

وَمِثلُ جَميلِ ذِكرِكِ ما سَمِعنا

وَمِثلُ جَزيلِ بَرِّكِ ما رَأَينا

وَغَيرُ غَديرِ جودِكِ ما وَرَدنا

وَلَكِن مِن شَرابِكِ ما اِرتَوَينا

وَلَمّا أَن حَجَجتِ بِنا حَجَجنا

إِلَيكِ وَبُدنَ أَنفُسَنا هَدينا

وَلِلمَثَلِ الَّذي أَظهَرتِ فينا

سَجَدنا طائِعينَ وَما عَصَينا

وَأَثنَينا عَلى أَوصافِ سُعدى

وَمَعنىً غَيرَ حُسنَكِ ما عَنَينا

وَكَم رامَ العَذولُ عَلَيكَ مِن

نا اِنثِناءً عَن هَواكِ وَما اِنثَنَينا

بِروحي مِن تُهَروِلُ نَحوَ وَصلي

إِذا ما جِئتُها أَمشي الهَوَيني

بِنا عَنّا اِختَفَت مِنّا وَفينا

بَدَت تُهدي لِطائِفَها إِلَينا

فَمَغرِبُ شَمسِ بَهجَتِها بِعَي

نِ الشَهادَةِ عَينُ مَشرِقِها عَلَيها

نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

عفا قو وكان لنا محلاً

عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاً إِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى أَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَينا وَلَولا مَن يُراقِبنَ اِرعَوَينا يَقُلنَ وَقَد تَلاحَقَتِ المَطايا كَذاكَ القَولُ…

تعليقات