لا يضيع الله من عمل

ديوان القاضي الفاضل
شارك هذه القصيدة

لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ

وَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِ

في سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُ مَن

قَد هَداهُ أَرشَدَ السُبُلِ

كُلُّ ما نِلتُم وَنيلَ بِكُم

فَبِحَولِ اللَهِ لا الحِيَلِ

تَفتَدي الشُجعانُ نَقعَكُمُ

يَومَ فَرّوا مِنهُ بِالمُقَلِ

مَوقِفٌ مُرُّ المَذاقِ فَإِن

حَدَّثوا عَنهُ فَكَالعَسَلِ

وَالعُلا تُرقى وَكَيفَ بِها

وَمَراقيها مِنَ الأَسَلِ

تَنطَحُ الشُجعانُ حَملَتَهُ

كَنِطاحِ السَيلِ لِلجَبَلِ

قُل لِمَخدوعٍ بِجُملَتِهِ

أَينَ مثلُ الشَمسِ في الحَمَلِ

كَم سَعا دَرعاً كَمُنسَجِمٍ

قَصَّ مِن سَيفٍ بِمُشتَعَلِ

وَخِصالٍ قَطُّ ما حُمِلَت

لا عَلى جُبنٍ وَلا بُخُلِ

فَتَرى الأَيّامَ ما حُمِلَت

لا عَى فَقرٍ وَلا وَجَلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

كان بدر السماء يكتسب النور

كانَ بَدرُ السَماءِ يَكتَسِبُ النو رَ مِنَ الشَمسِ كَي يَحوزَ البَهاءَ فَهُوَ اليَومَ يَستَعيرُ ضِيا وَج هِكَ إِذ فُقتَهُ سَناً وَسَناءَ وَإِذا ما رَآكَ صَدَّ

ديوان ناصح الدين الأرجاني
الأرجاني

ما زلت أسمع أن الشهب ثاقبة

ما زلتُ أسمَعُ أنّ الشُّهبَ ثاقبةٌ حتى رأيتُ شهاباً وهْوَ مَثْقوبُ في كَفّهِ الدَّهْرَ أو في طَهرِه قَلَمٌ فنِصفْهُ كاتبٌ والنِّصفُ مَكْتوب Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

وقد زعم الناس أن السعيد

وقد زعمَ الناسُ أنَّ السعيد بضدّ اسمه قطُّ لم يسعدِ وقالوا لقد قال فيه الشريفُ قبائحَ في أمسه الأنكد وليس يُبالي بصفع اللسان من لا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

إذا المرء لم يحتل وقد جد جده – تأبط شراً

إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ أَضاعَ وَقاسى أَمرُهُ وَهوَ مُدبِرُ وَلاكِن أَخو الحَزمِ الَّذي لَيسَ نازِلاً بِهِ الخطبُ إِلّا وَهوَ لِلأَمرِ مُبصِرُ —

شعر العباس بن الأحنف - أبكي الذين أذاقوني مودتهم

شعر العباس بن الأحنف – أبكي الذين أذاقوني مودتهم

أَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَوَدَّتَهُم حَتّى إِذا أَيقَظوني لِلهَوى رَقَدوا وَاِستَنهَضوني فَلَمّا قُمتُ مُنتَصِباً بِثِقلِ ما حَمَّلوا مِن وُدِّهِم قَعَدوا جاروا عَلَّيَ وَلَم يوفوا بِعَهدِهِمُ قَد

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً