لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم

ديوان البحتري
شارك هذه القصيدة

لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ

وَلا تُرَدُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ

وَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌ

وَلَيسَ تَشتَبِهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ

وَنَحنُ في كَنَفَي حالٍ مُساعِدَةٍ

كُلٌّ عَلى رَعيِهِ الميثاقَ مُعتَزِمِ

كَوارِدِ الخِمسِ شَهرَ القَيظِ جادَ لَهُ

حِسيٌ وَمَدَّ عَلَيهِ ظِلُّهُ السَلَمُ

أَلهَتكَ عَن حاجَةٍ ضَيَّعتَ حُرمَتَها

وِلايَةٌ وَدَواعي النَفسِ تُتَّهَمُ

أَحينَ قُمتَ مِنَ الأَيّامِ في كَتَدٍ

كَما أَنارَ بِنارِ الموقِدِ العَلَمُ

أَنشَبتَ نَفسَكَ في خَضراءَ مُغدِقَةٍ

وَأَفسَدَتكَ عَلى إِخوانِكَ النِعَمُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
البحتري

البحتري

البحتري (205 هجري - 284 هجري): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. البحتري بدوي النزعة في شعره، ولم يتأثر إلا بالصبغة الخارجية من الحضارة الجديدة. وقد أكثر من تقليد المعاني القديمة لفظيا مع التجديد في المعاني والدلالات، وعرف عنه التزامه الشديد بعمود الشعر وبنهج القصيدة العربية الأصيلة ويتميز شعره بجمالية اللفظ وحسن اختياره والتصرف الحسن في اختيار بحوره وقوافيه وشدة سبكه ولطافته وخياله المبدع.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ذو الرمة
ذو الرمة

ألا يا دار مية بالوحيد

أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِ كَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ سَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ كَثيرِ الماءِ مُرتَجِزُ الرُعودِ نَشاصُ الدَلوِ أَو مَطَرُ الثُرَيّا إِذا اِرتَجَزَت عَلى

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

أما الذي يخفي الفؤاد فأكبر

أَمّا الَّذي يُخفي الفُؤادُ فَأَكبَرُ مَمّا أَقولُ لَهُ وَمِمّا يَظهَرُ لا حيلةٌ في ذُلِّ دَمعيَ فيكُمُ عَهدي بِهِ مِن قبلكم يَتكَبَّرُ واللَّه لا بَرِحَت سُيوفُ

ديوان الأمير الصنعاني
محمد بن إسماعيل الصنعاني

قال لي من نال من ذي سطوة

قال لي من نال من ذي سطوة خطوة زاد بها كبراً وغيا هو مثل البحر أو ماذا ترى قلت لكن لستني أدرك شيَّا Recommend0 هل

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر مرج الكحل - يا عاذلي ماذا تضرك شقوتي

شعر مرج الكحل – يا عاذلي ماذا تضرك شقوتي

يا شادِناً عَيناهُ تَفعَلُ بِالنُهى ما تَفعَلُ الصَهباءُ بِالأَلبابِ لَو ذُقتَ ما ذُوِّقتُ مِن أَلمِ الهَوى لَعَلمتَ قَدرَ الشَوقِ لِلأَحباب إِنّي لَأَعجَبُ مِن عِتابِ عَواذِلي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً