لا طل صوب الغوادي ساحتي قطنا

ديوان الشاب الظريف

لا طَلّ صَوْبَ الغَوادِي سَاحَتي قطنا

ولا رَعى اللّه مَنْ في أَرْضِها قطنا

ما أَنْصَفُوا الخضِر الباني جِدَارهُمُ

لَمَّا أَرادَ بِأَنْ يَنْقَضَّ حِينَ بَنَى

فَاسْتَطْعَما أَهْلَهَا مُوسَى وَصاحِبُهُ

فَلمْ يُضَيّفُوهُما شَيْئاً فَكيْفَ لَنا

هَجاهُمُ اللّه في القُرآنِ فَاهْجهُمُ

وَالعَنْهمُ الدَّهْرَ واشْكُرْ كُلَّ مَنْ لَعَنا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشاب الظريف، شعراء العصر المملوكي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات