لا تفخرن بلحية

ديوان أبو العتاهية

لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ

كَثُرَت مَنابِتُها طَويلَة

تَهوي بِها هُوَجُ الرِيا

حِ كَأَنَّها ذَنَبُ الحَسيلَة

قَد يُدرِكُ الشَرَفَ الفَتى

يَوماً وَلِحيَتُهُ قَليلَة

نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

لا تفخرن بألقاب تدل بها

لا تَفخرَنَّ بألقابٍ تُدِلُّ بها فإنّ ذلك لم يُكسبْكَ تَفْخيما شرَيْتَهنّ فما كانتْ مباركةً بمالِ كلِّ يتيمٍ ظلَّ مَظْلوما وإنّما سَخِرَ الكُتّابُ منك بها وألّفوا…

لا تفخرن معاشر بقديمها

لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها وَالخَيلُ إِن مَزَعَت بِفُرسانِ الوَغى فَلتَرجِعَنَّ إِلى الثَرى أَثباجُها وَإِذا البُجادُ أَتى الفَتاةَ بِدِفئِها وَخِبائِها فَكَأَنَّهُ ديباجُها كَم…

حسين إذا كنت في بلدة

حُسَينُ إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ غَريباً فِعاشِر بِآدابِها وَلا تَفخَرنَ بَينَهُنَ بِالنُّهى فَكُلُّ قَبيلٍ بِأَلبابِها وَلَو عَمِلَ اِبنُ أَبي طالِبٍ بِهَذي الأُمور لَفُزنا بِها وَلَكِنَّهُ…

تعليقات