لا تغضبن على امرئ

ديوان أبو العتاهية

لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍ

لَكَ مانِعٍ ما في يَدَيهِ

وَاغضَب عَلى الطَمَعِ الَّذي اِس

تَدعاكَ تَطلُبُ ما لَدَيهِ

نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

المرء يطلب والمنية تطلبه

المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه وَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه لَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِ اللَهُ يَقسِمُهُ لَهُ وَيُسَبِّبُه لا تَغضَبَنَّ عَلى الزَمانِ فَإِنَّ مَن يُرضي الزَمانُ…

ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع

أَلا إِنَّ مِسكيناً بَكى وَهوَ ضارِعٌ لِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُه إِذا ذُكِرَت أَيدي الكِرامِ إِلى النَدى وَآثارُها ذَمَّت يَدَيهِ مَعاشِرُه وَلا تَبكِ مِن…

الناس من جهة التمثال اكفاء

الناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُ أَبوهُمُ آدَمُ وَالأُمُ حَوّاءُ نَفسٌ كَنَفسٍ وَأَرواحٌ مُشاكَلَةٌ وَأَعظُمٍ خُلِقَت فيها وَأَعضاءُ وَإِنَّما أُمَّهاتُ الناسِ أَوعِيَةٌ مُستَودِعاتٌ وَلِلأَحسابِ آباءُ فَإِن…

فكف يديه ثم أغلق بابه

فَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُ وَأَيقَنَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ وَقالَ لِأَهلِ الدارِ لا تَقتُلوهُمُ عَفا اللَهُ عَن ذَنبِ اِمرِئٍ لَم يُقاتِلِ فَكَيفَ رَأَيتَ اللَهَ…

تعليقات