ديوان أسامة بن منقذ
شارك هذه القصيدة

لا تجزَعَنَّ لخطبِ

فكلُّ دهرِكَ خطْبُ

وحادثاتُ الليالي

مُملّةٌ ما تُغِبُّ

تَروحُ سَلْماً وتَغدو

على الفَتى وهي حَربُ

ولا تَضِق باصطبارٍ

ذَرعاً إذا اشتدَّ كربُ

فصبرُ يومِكَ مرٌّ

وفي غَدٍ هو عَذْبُ

كم صابَرَ الدهرَ قومٌ

فأدركوا ما أحَبَّوا

وكلُّ نارِ حريقٍ

يُخشى لظاها سَتَخْبو

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن منقذ، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ (1095 - 1188م)، الملقب بـ مؤيد الدولة، وكذلك عز الدين أسامة، يُكّنى أبو المظفر، هو فارس ومؤرخ وشاعر، وأحد قادة صلاح الدين الأيوبي. قام ببناء قلعة عجلون على جبل عوف في عام 580هـ / 1184م بأمر من صلاح الدين الأيوبي. ولد في شيزر لبنو منقذ (أمراء شيزر). ألف آخر حياته العديد من المصنفات.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

أعجب لها ناعورة قلبها

أعجب لها ناعورة قلبها للماءِ منشى العيش والعشب تعبانة الجسم ولكنَّها كما ترى طيبة القلب Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن نباته المصري، شعراء العصر

ديوان ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق

فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير

فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير واِتقدموك وأنت أجلُّهم وأخير وليعلم الحاسدين كبيرهم وصغير ما دمت سالم وفيك اللَه متكل فكيف ما شاءَ غوّار

ديوان البحتري
البحتري

تكلفني رد ماضي الأمور

تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه أَبوكَ الَّذي جاءَ ما قَد عَلِم تَ فَصارَت لَهُ سُنَّةٌ جارِيَه أَقامَ الرِجالَ عَلى أُمِّهِ فَأَشهَدَهُم أَنَّها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن زيدون - هل تذكرون غريبا عاده شجن؟

شعر ابن زيدون – هل تذكرون غريبا عاده شجن؟

هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ؟ مِن ذِكرِكم، وجَفَا أجفانَه الوَسَنُ يُخفي لَواعِجَه، والشوقُ يفضحُه فقد تساوَى لديه السرُّ والعلنُ — ابن زيدون Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر أحمد مطر - النار لا تنطق إلا لهبا

شعر أحمد مطر – النار لا تنطق إلا لهبا

النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباًإنْ خَنَقوها بالحَطَبْ وإنني مُخْتَنِقٌ حَدَّ التِهامي غَضَبي مِنْ فَرْطِ مابي منْ غَضَبْ ! تَسألُني عَنِ السَّبَبْ ؟! هاكَ سلاطينَ العَرَبْ

شعر البوصيري - لا تعجبن لحسود راح ينكرها

شعر مالك بن حريم – جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا

جَزِعْتَ وَلَمْ تَجْزَعْ مِنَ الشَّيْبِ مَجْزَعَا وَقَدْ فَاتَ رِبْعِيُّ الشَّبَابِ فَوَدَّعَا وَلاَحَ بَيَاضٌ فِي سَوَادٍ كَأَنَّهُ صُوَارٌ بِجَوٍّ كَانَ جَدْبًا فَأَمْرَعَا — مالك بن حريم

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً