لا أحس الآلام في القرب والبع

ديوان بهاء الدين زهير
شارك هذه القصيدة

لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع

دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا

كُلُّ جِسمٍ لاقَيتُهُ يَستَثيرُ النا

رَ مِنّي كَذا عَهِدتُ الجَمادا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

أبت عيناي بعدك أن تناما

أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما وَكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقاما بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ لِما أُلاقي وَراجَعتُ الصَبابَةَ وَالغَراما وَعُدتُ إِلى العِراقِ بِرَغمِ أَنفي وَفارَقتُ الجَزيرَةَ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أوقدت نارا بإفتكارك أظهرت

أَوقَدتَ ناراً بِإِفتِكارَكَ أَظهَرَت نَهجاً وَأَنتَ عَلى سَناها عاشِ مُتَكَهِّنٌ وَمُنَجِّمٌ وَمُعَزِّمٌ وَجَميعُ ذاكَ تَحَيُّلٌ لِمَعاشِ قَد أُرعِشَت يَدُ سائِلٍ مِن كَبرَةٍ وَلِنائِلٍ بُسِطَت عَلى

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

إن شوقي إليك لو شئت أن يزداد

إِنَّ شَوقي إِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَز دادَ شَيئاً لَما وَجَدتُ مَزِيدا وَلَو اَنَّ اللِقاءَ مِن قَبلِ أَن يَر تَدَّ طَرفي رَأَيتُ ذاكَ بَعيدا حَجَبوا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر صفي الدين الحلي - استودع الله قوما ما أفارقهم

شعر صفي الدين الحلي – استودع الله قوما ما أفارقهم

ما كُلُّ مَن صانَ إِجلالاً لِمالِكِهِ غَرامَهُ في صَفاءِ الوُدِّ مُتَّهَمُ اِستَودِعُ اللَهُ قَوماً ما أُفارِقُهُم إِلّا وَتُدنيهِمُ الأَفكارُ وَالحُلُمُ وَمَن لِكَثرَةِ تَمثيلي لِشَخصِهِمُ أَظُنُّ

شعر عمر بن أبي ربيعة - فحييت إذ فاجأتها فتولهت

شعر عمر بن أبي ربيعة – فحييت إذ فاجأتها فتولهت

فَلَمّا فَقَدتُ الصَوتَ مِنهُم وَأُطفِئَت مَصابيحُ شُبَّت في العِشاءِ وَأَنوُرُ وَغابَ قُمَيرٌ كُنتُ أَرجو غُيوبَهُ وَرَوَّحَ رُعيانُ وَنَوَّمَ سُمَّرُ وَخُفِّضَ عَنّي النَومُ أَقبَلتُ مِشيَةَ ال

هل تعلمين وراء الحب منزلة - بشار بن برد

هل تعلمين وراء الحب منزلة – بشار بن برد

هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني يا رِئمُ قولي لِمِثلِ الرِئمِ قَد هَجَرَت يَقظى فَما بالُها في النَومِ تَغشاني — بشار

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً