لاشكر لي إن كنت قد أحببتكم

ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

لاَشُكْرَ لِي إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ

أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ

طَوْعاً وَكرْهاً مَا تَرَوْنَ فَإِنَّنِي

طُفْتُ الْوُجُودَ فَمَا وَجَدْتُ سِوَاكُمُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

علوم الذوق ليس لها طريق

علومُ الذوقِ ليس لها طريقٌ تعينه الأدَّلة للعقول سوى عملٍ بمشروعٍ وأخذٍ بناموسٍ يكون مع القبولِ وهمة صادقٍ جَلد شؤوس أدلُّ من الدليل على ذلول

ديوان حاتم الطائي
حاتم الطائي

حننت إلى الأجبال أجبال طيئ

حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَن وَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا فَيا راكِبي عُليا جَديلَةَ

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

هنيت بالفرمان والنيشان

هُنِّيت بالفرمان والنيشانِ من جانب المَلِك العظيم الشانِ ملكٌ إذا عُدَّ الملوك وَجَدْتَها من دونه بالعزِّ والسلطان متفردٌ في العالمين وواحدٌ بين الأنام فما له

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

جرح بجرحٍ - ولادة بنت المستكفي

من اجمل ما قيل في الفراق

حَبِيَبتي! هَل أَنا حَقّاً حَبِيبَتُهُ؟ وَهَل أُصَدِّقُ بَعدَ الهَجرِ دَعوَاهُ؟ أمَا اِنتَهَت مِن سِنِينٍ قِصَتي مَعَهُ؟ ألَم تَمُت كَخُيوطِ الشَمسِ ذِكرَاهُ؟ أمَا كَسرنَا كُؤوسَ الحُبِ

شعر المتنبي - هام الفؤاد بأعرابية سكنت

شعر المتنبي – هام الفؤاد بأعرابية سكنت

هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا مَظلومَةُ القَدِّ في تَشبيهِهِ غُصُناً مَظلومَةُ الريقِ في تَشبيهِهِ ضَرَبا بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ

ابن هتيمل - وضاق بسره ذرعا

ابن هتيمل – وضاق بسره ذرعا

رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا وضاقَ بِسِرِّهِ ذَرعاً فباحا وجاذَبه عِنانَ اللَّومِ قَومٌ فَعَضَّ على شَكيمَتِه جِماحا فلا تستجهِلاهُ على التَّصابي فَلا حَرجٌ عليهِ ولا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً