لأي جميل من جميلك أشكر

ديوان بهاء الدين زهير
شارك هذه القصيدة

لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُ

وَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ

سَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاً

وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَشكو وَأَشكُرُ

يَجُرُّ الحَيا مِنهُ رِداءَ حَياتِهِ

وَيَحصِرُ عَن تَعدادِهِ حينَ يَحصِرُ

تَرَكتَ جَنابي بِالنَدى وَهوَ مُمرِعٌ

وَغُصنَ رَجائي وَهوَ رَيّانُ مُثمِرُ

وَأَولَيتَني مِن بِرِّ فَضلِكَ أَنعُماً

غَدا كاهِلي عَن حَملِها وَهوَ موقَرُ

سَأَشكُرُها مادُمتُ حَيّاً وَإِن أَمُت

سَأَنشُرُها في مَوقِفي حينَ أُنشَرُ

وَإِنّي وَإِن أَعطَيتُ في القَولِ بَسطَةً

وَطاوَعَني هَذا الكَلامُ المُحَبَّرُ

لَأَعلَمُ أَنّي في الثَناءِ مُقَصِّرٌ

وَأَنَّ الَّذي أَولَيتَ أَوفى وَأَوفَرُ

عَلى أَنَّ شُكري فيكَ حينَ أَبُثُّهُ

يَروقُكَ مِنهُ الرَوضُ يَزهو وَيُزهِرُ

يَظَلُّ فَتيقُ المِسكِ وَهوَ مُعَطَّلٌ

بِهِ وَنَسيمُ الجَوِّ وَهوَ مُعَطَّرُ

فَخُذها عَلى ما حيكَتِ اِبنَةَ ساعَةٍ

أَتَتكَ عَلى اِستِحيائِها تَتَعَثَّرُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

سلام شهي المجتنى طيب النشر

سَلامٌ شَهيُّ المجتَنى طَيِّبُ النشرِ على تلكمُ الأَخلاقِ والأَوجه الغُرِّ سَلامُ محبٍّ غادرَتهُ يَدُ النوى يُقَلِّبُ في أَجمير قَلباً على جَمرِ إِذا عنَّ ذكراكم له

ابن عبد ربه

لقد سجعت في جنح ليل حمامة

لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ لَكِ الويلُ كمْ هَيَّجْتِ شَجْوي بِلَا جَوىً وَشكوَى بِلا شَكوى وَكَرْباً بِلَا كَرْبِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر كشاجم - والنار قد يطفئها النافخ

شعر كشاجم – والنار قد يطفئها النافخ

بالحرصِ في الرّزْقِ يُذَلُّ الفتى والصّبْرُ فيهِ الشّرفُ الشامِخُ ومستزيدٍ في طِلاَبِ الغنى يجمَع لحماً ما لهُ طابخُ يُضيعُ ما نَالَ بِمَا يَرْتَجِي والنّاَرُ قَدْ

شعر عمرو بن كلثوم - ونحن الحاكمون إذا أطعنا

شعر عمرو بن كلثوم – ونحن الحاكمون إذا أطعنا

وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا .. وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا .. وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا. – عمرو بن كلثوم شرح الأبيات: 1

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً