Skip to main content
search

كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ

لَكَ حُسْنٌ وَلِلأَنَامِ قُلُوبُ

كَمْ تَجَنَّيْتَ وَالمُحِبُّ مع الوَجْ

دِ وإِنْ لَمْ يَجِدْ لِقَاكَ حَبِيبُ

كَانَ يُرْجَى السُّلُوُّ لَوْ كانَ غيري

وَسِواكَ المُحِبُّ وَالمَحْبُوبُ

عَجَبِي مِنْ قَويمِ قامَتِكَ الهَيْ

فَاء قاسٍ وَقِيلَ عَنْهُ رَطِيبُ

وَكَذا الحُسْنُ كُلّ مَنْ في الوَرَى بَعْ

ضُ رَعَاياهُ وَهُوَ فيهمْ غَرِيبُ

سَلبَتْني الرُّقادَ أَعْينُكَ السُّو

دُ وَتحْلُو فِعالُها وَتَطيبُ

يا أَخا الظَّبْيِ هَكَذا يَحْسُنُ السَّلْ

بُ إِذَا ما ارْتَضَى بِهِ المَسْلُوبُ

وَأَخَا الغُصْنِ لا عَراكَ ذُبُولٌ

وَأَخَا البَدْرِ لا دَعاكَ غُروبُ

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via