كن غنيا في صورة الفقراء

ديوان عبد الغني النابلسي
شارك هذه القصيدة

كن غنيّاً في صورة الفقراءِ

لا فقيراً في صورة الأغنياءِ

ومرادي بالفقر ما كان فقراً

دنيوياً للأخذ والإعطاء

لا مرادي بالفقر لله ربي

ذاك فقر ما إن له من عناء

ذاك عز بدون ذل وعلم

فاصطبر إنه لخير بلاء

وتمسك بربك الحق واقنع

بالتجلي في سائر الأشياء

وانفض القلب من غبار الترجي

والتمني لجاههم والعلاء

إنما جاههم توهُّم عزٍّ

في هوان وشهرة في خفاء

وعلاهم محض استفالٍ وخفض

واحتقار عند البصير الرائي

وتحقق بما ترى يا أنا من

كل شيء تحقق العلماء

إن هذا مع الذي أنت فيه

هو سر الجميع عند الترائي

لا سواه وما السوى فيه إلا

عن عمود تنوع الأفياء

منعتني حقيقتي عن سواها

منع صادٍ رأى سراباً كماء

فتوقفت لا اكتراثاً وعجزاً

إنما النور طارد الظلماء

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب

رأيت ربي بعين قلبي

رَأَيتُ رَبّي بِعَينِ قَلبي فَقُلتُ لا شَكَّ أَنتَ أَنتا أَنتَ الَّذي حُزتَ كُلَّ أَينٍ بِحَيثُ لا أَينَ ثَمَّ أَنتا فَلَيسَ لِلأَينِ مِنكَ أَينٌ فَيَعلَمُ الأَينُ

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

وما الموت إلا رهلة غير أنها

وَما المَوتُ إِلّا رِهلَةٌ غَيرَ أَنَّها مِنَ المَنزِلِ الفاني إِلى المَنزِلِ الباقي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

زمان الربيع

زمانُ الرَبيعِ شَبابُ الزَمانِ وَحُسنُ الوُجودِ وُجودُ الحِسانِ وَأَمنُ البَليغِ بُلوغُ الأَماني فَبادِر لِفَضِّ خِتامِ الدَنانِ وَزَوِّج بِماءِ الحَيا السَلسَلِ عَروساً مِنَ الخَمرِ أَدِرها مُعَتَّقَةً

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر لسان الدين بن الخطيب - أنت الدواء ومنك كان الداء

شعر لسان الدين بن الخطيب – أنت الدواء ومنك كان الداء

يَا بَدْرَ تِمَّ يَهْتَدِي بِضِيَائِهِ سَاري الفَلاَةِ وَلَيْلَتِي لَيْلاَءُ أَشْكُوكِ أَمْ أَشْكُو إِلَيْكِ صَبَابَتِي أَنْتِ الدَّوَاءُ وَمِنْكِ كَانَ الدَّاءُ مَا لَجَّ دَاءٌ أَوْ تَفَاقَمَ مُعْضِلٌ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً