كنت بالأمس عند نفسي كثيفا

ديوان عبد الغني النابلسي
شارك هذه القصيدة

كنت بالأمس عند نفسي كثيفا

وأنا الآن صرت شيئاً لطيفا

خف جسمي وخفت الروح مني

فوجدت الصخر الثقيل خفيفا

وبدت هكذا العوالم عندي

كلها تالداً لها وطريفا

فاعجبوا يا عقول من وصف أمري

لطَّفتي معارفي تلطيفا

ولقد صرت واحداً وكثيراً

ولقد جئت بالجميع لفيفا

صبغة الله وهي خلق وأمر

ألفت فرقة الورى تأليفا

كالمعاني تلوح في كلمات

لعقول نوت لها تعريفا

والذي قام بالجميع بعيد

وقريب لا يقبل التكييفا

جل وجه رأيته فمحاني

نوره الحق إذ إليه أضيفا

رتب في وجوده نحن عنه

قد ظهرنا به له توصيفا

معه ما لنا وجود لأنا

قد وجدنا به إذا الجهل عيفا

وهي ذكري أئمة الحق يجرو

ن قوياً في شأوها وضعيفا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

يا سائلي عن حظ خطي وقد

يا سائلي عن حظ خطي وقد أهملت في كتاب هذي البقاع معلومي الثلث ويا ليته ورسميَ النسخ وثوبي الرقاع Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

إني أرى صورا فيما يرى البصر

إني أرى صوراً فيما يرى البصرُ في كلِّ جسمٍ صقيلٍ ما به صورُ ولستُ أنكر ما أبصرتُ من صور والجسم خالٍ كذا أعطاني النظر فما

ديوان عروة بن الورد
عروة بن الورد

تبغ عداء حيث حلت ديارها

تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ فَإِلّا أَنَل أَوساً فَإِنِّيَ حَسبُها بِمُنبَطَحِ الأَوعالِ مِن ذي الشَلائِلِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر قيس بن الملوح - نظرت إلى ليلى فلم أملك البكا

شعر قيس بن الملوح – نظرت إلى ليلى فلم أملك البكا

نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكا فَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِها تَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما

شعر سلم الخاسر - أتتني تؤنبني في البكاء

شعر سلم الخاسر – أتتني تؤنبني في البكاء

أتتْني تؤنِّبني في البكاء فأهْلاً بها، وبتأْنيبها! تقول، وفي قولها حشْمةٌ: أتبْكي بعين تراني بها؟ فقلت: إذا استحسنتْ غيركم، أمرت الدُّموع بتأديبها. — سلم الخاسر

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً