كم ليلة محمودة أحييتها

كم ليلة محمودة أحييتها - عالم الأدب

كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها

جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ

بَيضاءَ مُقمِرَةٍ لَقيها صُبحُها

وَثِيابُها في ظُلمَةٍ لَم تُدنَسِ

وَتَوَقَّدَ المَريخُ بَينَ نُجومِها

كَبَهارَةٍ في رَوضَةٍ مِن نَرجِسِ

كَمَلَت وَتَمَّ نَعيمُها وَسُرورُها

بِأَحَبِّ زائِرَةٍ وَأَطيَبِ مَجلِسِ

ما أَنصَفَ النَدمانُ كَأسَ مُدامِها

ضَحِكَت عَليهِ فَشَمسُها بِتَعَبُّسِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

تعليقات