قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

أراح فريق جيرتك الجمالا

أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا كَأَنَّهُم يُرُيدونَ اِحتِمالا فَبِتُّ كَأَنَّني رَجُلٌ مَريضٌ أَظُنَّ الحَيَّ قَد عَزَموا الزِيَالا وَباتوا يبُرِمونَ نَوىً أَرادَت بِهِم لِسَواءِ طَيَّتِكَ اِنفِتالا وَذِكرُ…

تأبدت برقة الروحاء فاللبب

تَأَبَّدَت بُرقَةُ الرَوحاءِ فَاللَبَبُ فَالمُحدِثاتُ بِحَوضى أَهلُها ذَهَبوا فَأَصبَحَت رَوضَةُ المَكّاءِ خالِيَةً فَماخِرُ الفَرعِ فَالغَرّافُ فَالكُثُبُ فَأَجرَعُ الضَوعِ لا تُرعى مَسارِحُهُ كُلُّ المَنازِلِ مَبثوثٌ بِها…

تعليقات