Skip to main content
search

كُلُّ يَومٍ يَأتي بِرِزقٍ جَديدِ

مِن مَليكٍ لَنا غَنِيٍّ حَميدِ

قادِرٌ قاهِرٌ قَوِيٌّ لَطيفٍ

ظاهِرٍ باطِنٍ قَريبٍ بَعيدِ

حَجَبَتهُ الغُيوبُ عَن كُلِّ عَينٍ

وَهوَ فينا أَنيسُ كُلِّ وَحيدِ

حَسبُنا اللَهُ رَبُّنا هُوَ مَولىً

خَيرُ مَولىً وَنَحنُ شَرُّ عَبيدِ

خَلَقَ الخَلقَ لِلفَناءِ فَهُم بَي

نَ شَقِيٍّ مِنهُم وَبَينَ سَعيدِ

لَيتَ شِعري وَكَيفَ حالُكَ يا نَف

سُ غَداً بَينَ سائِقٍ وَشَهيدِ

كُلُّنا صائِرٌ إِلى المَلِكِ الدَي

يانِ رَبِّ الأَربابِ يَومَ الوَعيدِ

وَالمَنايا تَأتي عَلى كُلِّ شَيءٍ

وَالبَلى مُرصَدٌ لِكُلِّ جَديدِ

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via