كلفت بشمس لا ترى الشمس وجهها

ديوان بهاء الدين زهير

كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها

أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ

مُمَنَّعَةٍ بِالخَيلِ وَالقَومِ وَالقَنا

وَتَضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكَتائِبِ

وَلَو حَمَلَت عَنّي الرِياحُ تَحِيَّةً

لَما نَفَذَت بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ

فَما لِيَ مِنها رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني

أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني الكَواذِبِ

أَغارُ عَلى حَرفٍ يَكونُ مِنِ اِسمِها

إِذا ما رَأَتهُ العَينُ في خَطِّ كاتِبِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات