كفى حزنا ألا أرى وجه حيلة

ديوان أبو نواس

كَفى حَزَناً أَلّا أَرى وَجهَ حيلَةٍ

أَزورُ بِها الأَحبابُ في حَكَمانِ

وَأُقسِمُ لَولا أَن تَنالَ مَعاشِرٌ

جِنانَ بِما لا أَشتَهي لِجِنانِ

لَأَصبَحتُ مِنها دانِيَ الدارِ لاصِقاً

وَلَكِنَّ ما أَخشى فُديتَ عَداني

فَواحَزَنا حُزناً يُؤَدّي إِلى الرَدى

فَأُصبِحَ مَأثوراً بِكُلِّ لِسانِ

أَراني انقَضَت أَيّامُ وَصلِيَ مِنكُمُ

وَآذَنَ فيكُم بِالوَداعِ زَماني

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

تعليقات