ديوان الشاب الظريف
شارك هذه القصيدة

كانَ ما كانَ وزَالا

فَاطَّرِحْ قِيلَ وَقَالا

أَيُّها العاتِبُ ظُلْماً

حَسْبُكَ اللَّهُ تَعالَى

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشاب الظريف، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة

ما من عدو يرى معنا بساحته

ما مِن عَدُوٍّ يَرى مَعناً بِساحَتِهِ إِلّا يَظُنُّ المَنايا تَسبِقُ القَدَرا يُلفى إِذا الخَيلُ تُقدِم فَوارِسُها كَاللَيثِ يَزدادُ إِقداماً إِذا زُجِرا أَغَرُّ يُحسَبُ يَومَ الرَوعِ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

قلت إذ عم علي بالندى

قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى سائر الناس لقد خصّ رئيسا صاحب الأسرار بحر مسعف لوزير الشام يثني عنه بؤسا رَبّ سخَّر ليَ موسى مسعفاً يا

عبد الله بن المعتز

ما وجد صاد في الحبال موثق

ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ موثَقِ لِماءِ مُزنٍ بارِدٍ مُصَفَّقِ صَريحِ غَيثٍ خالِصٍ لَم يُمذَقِ إِلّا كَوَجدي بِكَ لَكِن أَتَّقي يا فاتِحاً لِكُلِّ عِلمٍ مُغلَقِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - وما صبابة مشتاق على أَملٍ

شعر المتنبي – وما صبابة مشتاق على أَملٍ

شَكَوْا النَّوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌ كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ — المتنبي شرح

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً