كان الفرنج لهم نون وقد حذفت

ديوان القاضي الفاضل

كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت

وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ

يا حُسنَ ما اِختُصِرَت قاماتُ قَومِهِم

كَذاكَ سَيفُكَ لِلقاماتِ يَختَصِرُ

أَمّا سُيوفُكَ لِلمَعنى فَتَفهَمُهُ

وَما عَلَيكَ إِذا لَم تَفهَمِ البَقَرُ

أَصلابُ أَظهُرِهِم تَحكي صَليبَهُمُ

كَلاهُما بِاللِقا وَالرُعبِ مُنكَسِرُ

سَعادَةٌ قابَلَت وَالرُمحُ مُضطَجِعٌ

وَعَزمُةٌ بَرَزَت وَالسَيفُ مُدَّثِرُ

وَلَيلَةٍ لَو سِوَاهُ كانَ كاشِفَها

ما ذابَ في دَمعِها نَجمٌ وَلا قَمَرُ

نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

خليلي هبا كل يوم وليلة

خَليلَيَّ هُبّا كُلَّ يَومٍ وَليلَةٍ وَلا تَطعَما حَتّى الصَباحِ كَراكُما فَإِنَّ لُيَيلاتِ الشِتاءِ أَنيسَةٌ إِذا نُمتُما قَد فازَ فيها سِواكُما وَقَد أَمكَنَت في مَجلِسِ الشُربِ…

قعقعت حضني حاجز وصحابه

قَعقَعتُ حِضنَي حاجِزٍ وَصِحابُهُ وَقَد نَبَذوا خُلقانَهُم وَتَشَنَّعوا أَطِنُّ إِذا صادَفتُ وَعثاً وَإِن جَرى بِيَ السَهلُ أَو مَتنٌ مِنَ الأَرضِ مَهيَعُ أُجاري ظِلالَ الطَيرِ لَو…

تعليقات