كأنما الأرض شاع فيها

ديوان أبو العلاء المعري

كَأَنَّما الأَرضُ شاعَ فيها

مِن طيبِ أَزهارِها بَخورُ

أَثنَت عَلى رَبِّها السَواري

وَالنَبتُ وَالماءُ وَالصُخورُ

وَنَحنُ فَوقَ التُرابِ ثِقلٌ

يَكادُ مِن تَحتِنا يَخورُ

لا تَفتَخِر إِنَّ كُلَّ فَخرٍ

لِلَّهِ وَاِستَعجَمَ الفَخورُ

أَلا تَرى أَنَّ أُمَّ دَفرٍ

كَأَنَّها آلُها السَخورُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

إن أبا حفص له

إنَّ أبا حفصٍ له هامةُ صدقٍ نَزِهَهْ صَنَّعَها خالقُها للصفعِ من كل جِهَهْ لو لم تَجُل فيها يَدي يوماً لظلَّتْ ولهَهْ كأنها أمنيةٌ أو حاجةٌ…

وعقار كأنما نتعاطى

وَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطى في كُؤوسِ اللُجَينِ مِنها سِراجا خَندَريسٌ كَأَنَّها كُلُّ طيبٍ زَوَّجوها وَلَيسَ تَهوى الزَواجا فَرَمَت أَوجُهَ النُدامى بِنَبلٍ لَيسَ يُدمي وَلَيسَ يُبدي شِجاجا…

تعليقات