كأنك بعد خمسين استقلت

ديوان أبو العلاء المعري

كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت

لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي

وَإِنَّكَ إِن تَزَوَّج بِنتَ عَشرٍ

لَأَخيبُ صَفقَةً مِن شَيخٍ مَهوِ

فَأَزمِع مِن بَني الدُنيا نِفاراً

فَإِنَّهُمُ لَفي لَعِبٍ وَلَهوِ

وَما أَنا يائِسٌ مِن أَمرِ رَبّي

عَلى ما كانَ من عَمدٍ وَسَهوِ

وَكَم مِن آكِلٍ رِزقاً هَنيئاً

وَباشَرَ غَيرُهُ عَنَتاً بِطَهوِ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

كأنك في أهيلك قد أتيتا

كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا كَأَنَّكَ كُنتَ بَينَهُم غَريباً بِكَأسِ المَوتِ صِرفاً قَد سَقيتا أَصبَحتِ المَساكِنُ مِنكَ قَفراً كَأَنَّكَ لَم…

تعليقات