Skip to main content
search

قَنا آلِ فِهرٍ لا قَنا غَطَفانِ


حَمَت أَهلَها مِن طارِقِ الحَدَثانِ


بَني عامِرٍ ما لي وَلِلدَهرِ بَعدَما


يُشَتَّتُ بي عَن صَعدَتي وَحِصاني


وَقَد كُنتُ لا أُصغي إِلى السِلمِ ساعَةً


وَأَتبَعُ داعي الحَربِ أَينَ دَعاني


دَعوا صَهَواتِ الخَيلِ تَدمى وَفَرِّقوا


رِجالاً عَنِ البَغضاءِ وَالشَنَآنِ


فَكَم صاحِبٍ تَدمى عَلَيَّ بَنانُهُ


وَيُظهِرُ أَنَّ العِزِّ لَثمُ بَناني


يَضُمُّ حَشى البَغضاءِ عِندَ تَغَيُّبي


وَيَجلو جَبينَ الوُدِّ حينَ يَراني


مَسَحتُ بِحِلمي ضِغنَهُ عَن جَنانِهِ


فَلَمّا أَبى مَسَّحتُهُ بِسِناني


سَبَقتُ بِرَميي قَلبَهُ فَأَصَبتُهُ


وَلَو لَم أُصِبهُ عاجِلاً لَرَماني

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via