Skip to main content
search

قُل لِلمَنازِلِ مِن أُثَيلَةَ تَنطِقُ

بِالجِزعِ جِزعِ القَرنِ لَمّا تُخلِقِ

حُيَّيتِ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ

وَسُقيتِ مِن صَوبِ الرَبيعِ المُغدِقِ

لِتَذَكُّرِ الزَمَنِ الَّذي قَد فاتَنا

أَيّامَ نَبتَعِثُ الرَسولَ وَنَلتَقي

إِذ أَنتِ رُؤدٌ في الشَبابِ غَريرَةٌ

غَرّاءُ خَودٌ كَالغَزالِ الأَخرَقِ

دَرما المَرافِقِ طَيِّبٌ أَردانُها

حَشوُ الحَقيبَةِ بادِنُ المُتَنَطَّقِ

لا شَيءَ أَحسَنُ مِن أُثَيلَةَ إِذ بَدَت

وَقَدِ اِحزَأَلَّت عيرُها لِتَفَرُّقِ

وَإِذا رَنَت نَظَرَ النَزيفِ بِعَينِها

فَعَرَفتُ حاجَتَها وَإِن لَم تَنطِقِ

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via