Skip to main content
search

قلْ للأُلى حسدوا علايَ وشهرتي

أيهالُ ضرغامٌ بنبحِ كلابِ

ما أنتمُ مثلي وليسَ لنقصِكمْ

فضلي ولا أسبابُكمْ أسبابي

لوْ أنَّكُمْ تقفونَ عندَ حدودِكمْ

لخلصتمُ مِنْ روعةٍ وعذابِ

أنا فارسُ المنظومِ والمنثورِ هلْ

تسري المعاني تحتَ غيرِ ركابي

شعري عنِ الأطماعِ حرٌّ صانَهُ

ربي فلمْ يجعلْ بهِ استكسابي

ولئنْ حكيتمْ بعضَ منظومي فما

تحكونني في العلمِ والآدابِ

أنا لو تركتُ القريضَ تهتكَتْ

أستارُهُ وغدا كلمعِ سرابِ

كم ذا أجدُّ وتلعبونَ ألم تروا

أني امرؤٌ دأبُ العلومِ ودابي

فدعوا ملامي ثم لوموا الناسَ إذْ

قدْ أُولعوا بسؤالِهِمْ وجوابي

العلمُ لي والجاهُ في الدنيا لكمْ

فارضَوا بقسمةِ عادلٍ وهَّابِ

كم قد سبا الشعراءُ زخرفَ مقولي

تبتْ يدا مِنْ ليسَ مِنْ أحزابي

ابن الوردي

ابن الوردي شاعر أديب مؤرخ وفقيه ولد في معرة النعمان (بسورية) سنة 691 هـ / 1292 م وتوفي بالطاعون في حلب في سنة 749 هـ / 1349 م. وهو عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي المعروف بابن الوردي.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via