قل لحبى قربيني

ديوان بشار بن برد

قُل لِحُبّى قَرِّبيني

أَنتِ نَفسي وَحَياتي

وَهُمومي حينَ أَعدو

وَحَديثي في صَلاتي

حُبَّ إِنَّ البُخلَ شَرٌّ

لَيسَ مِن فِعلِ السَراةِ

فَصِليني أَو دَعيني

نُصُباً لِلزائِراتِ

حُبَّ لَو شِئتِ اِلتَقَينا

مَجلِساً قَبلَ المَماتِ

فَأَعَشناكِ وَعِشنا

بِهَناتٍ وَهَناتِ

قَد تَصَبَّرتُ وَلَكِن

لَيسَ صَبري بِمُواتي

وَتَذَكَّرتُكِ في الحَي

يِ فَفاضَت عَبَراتي

وَتَناسَيتُ لِأَنسى

فَاِعتَراني كَالسُباتِ

وَبَدا لي مَلَكُ المَو

تِ يُغَشّيني وَفاتي

إِنَّ حُبّى سَحَرَتني

بِالأَماني وَالعِداتِ

بِدَلالٍ وَحَديثٍ

مِثلِ تَنويرِ النَباتِ

وَلَها عَينٌ وَثَغرٌ

مِن كِبارِ الفَتَناتِ

وَجَمالٌ وَدَلالٌ

مِثلُ دَلِّ القاصِراتِ

أَنا مِمَّن عَذَّبَ اللَ

هُ بِحُبّى وَالوُشاةِ

فَعَلى حُبّى عَويلي

وَإِلى اللَهِ شَكاتي

نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

لا تعد لي كليلة بالجماد

لا تَعُد لي كَليلَةٍ بِالجَمادِ بِتُّها خائِفاً عَلى أَسهادي أَرهَبُ السَيفَ إِن وَرَدتُ عَلى الحَي يِ وَأَطوي الهُمومَ وَالقَلبُ صادِ ضَيعَةُ النَفسِ وَاِدِّلاجٌ عَلى القَص…

اسقني يابن أسعدا

اِسقِني يابنَ أَسعَدا قَبلَ أَن يَنزِلَ الرَدى شَربَةً تُذهِبُ الهُمو مَ وَتَشفي المُصَرَّدا اِسقِني ثُمَّ غَنِّني لا أَرى النَجمَ عَرَّدا أَنقَدَت عَينِيَ الكَرى مَن رَعى…

هام قلبي باللواتي

هامَ قَلبي بِاللَواتي هُنَّ دائي وَشَقاتي ذَهَبَت نَفسي إِلَيهِن ن بِقَلبي حَسَراتِ وَلَقَد قُلتُ لِراجٍ راحَتي بِالرُقَياتِ إِنَّما تَيَّمَ قَلبي بَقَرٌ في الحَجَلاتِ مِثلُ عَبّادَةَ…

تعليقات