قف جانب الدير سل عنها القساسيسا

ديوان عبد الغني النابلسي
شارك هذه القصيدة

قف جانب الدير سل عنها القساسيسا

مدامة قدستها القوم تقديسا

بكراً إذا ما انجلت في الكأس تحسبها

من فوق عرش من الياقوت بلقيسا

رقت فراقت وطابت فهي مطربة

كأنها بيننا دقت نواقيسا

مالت بها القوم صرعى عندما برزت

بها البطارق تسقيها الشماميسا

كأنها وهي في الكاسات دائرة

صافي الزلال حوى فيه طواويسا

صِرفٌ صفت وَصَفَتْ دارَ النعيم لنا

وآدماً والذي يحكي وإبليسا

عجنا على ديرها والليل معتكر

حتى زجرنا لدى حاناتها العيسا

مستخبرين سألنا عن مكامنها

توما ويوشا ويوحنا وجرجيسا

نأتي الكنائس والرهبان قد عكفوا

لدى الصوامع يدعون النواميسا

طفنا بها واستلمنا دنها شغفاً

فلم نخف عندها عيبا وتدنيسا

حيث القساقس قاموا في برانسهم

يومون بالرأس نحو الشرق عن عيسى

والكل في بحر نور اليثربي حكى

موجاً أرته رياح القرب تأنيسا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

ألاح وقد رأى برقا مليحا

ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا كما أغْضَى الفَتى ليَذوقَ غُمْضاً فصادَفَ جَفْنُه جَفْناً قَريحا إذا ما اهْتَاجَ أحمَرَ مُستَطِيراً حَسِبْتَ

ابن الوردي

اعتزل الناس ومل

اعتزلِ الناسَ ومِلْ عنهمْ بنفسٍ صادقهْ صارَ الرباطُ كاسمِهِ والخانقاهُ خانقَهْ والناسُ قد تصنَّعوا وليسَ فيهمْ بارقَهْ إلا قليلاً قال عن دنياهُ أنتِ طالقَهْ Recommend0

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

وقف الطيف بجفن كالطلل

وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْ سائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْ إِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها فَالكَرى مِن وَصلِهِم ثُمَّ اِنتَقَل فَجَرى الفَجرُ وَأَخفى ناصِعاً فَالتَقى الماءُ بِمَقدورٍ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي -  زودينا من حسنِ وجهك

شعر المتنبي –  زودينا من حسنِ وجهك

وَإِذا خامَرَ الهَوى قَلبَ صَبٍّ فَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَليلُ  زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دا مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ وَصِلينا نَصِلكِ في هَذِهِ الدُنـ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً