قصدت الى المولى أبي عمر الرضى

ديوان لسان الدين بن الخطيب

قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضى

غدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْ

وطوفانُ هَمّي قدْ طغَى ليُجيرَني

وتُرْكِبَني آلاؤهُ فوْقَ جارِيَهْ

وإنّي لَراضٍ بالّذي يَرْتَضيه لي

ولوْ عبَدَتْ آباؤه شَنْتَمارِيَهْ

وإنّ ظُنوني في الإمامِ وفَضْلِهِ

مُحقّقَةٌ واللهِ لا مُتَمارِيَهْ

ففازَ بِما يهْواهُ منْ فضْلِ ربِّه

وأمُّ الذي يهْوى لهُ الشّرُّ هاوِيَهْ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

تعليقات