قسمت بين ظبا الملاح تغزلي

ديوان ابن نباتة المصري
شارك هذه القصيدة

قسمتُ بين ظبا الملاح تغزّلي

ولمدح إنشاءِ الملوكِ ثنائي

ولسيفِ دين الله يعملُ خيلهُ

غزوا من البلقاءِ للشهباء

بين العشائرِ والعشيرِ محاسنٌ

غزواتهُ بالرأي والآراء

بالرّعب طوراً والقواضبِ تارةً

تزْوَرُّ منه نواظرُ الزَّوراء

فكأنني بك فاتحاً شرقيها

للسدِّ يا مفتاحَ كلّ هناء

وكأنني يا سيفَ دولة فتنةُ

بك وهو مفتخرٌ على القدَماء

في الشعرِ والإنشاءِ بابنِ نباتةٍ

تزهو على الخطباء والشعراء

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن نباته المصري، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن نباتة

ابن نباتة

ابن نباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، كان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

وبكر سلافة في قعر دن

وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ لَها دِرعانِ مِن قارٍ وَطينِ تَحَكَّمَ عِلجُها إِذ قُلتُ سُمني عَلى غَيرِ البَخيلِ وَلا الضَنينِ شَكَكتُ بُزالَها وَاللَيلُ داجٍ فَدَرَّت

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

تقول لما أن رأت لمتي

تَقولُ لَمّا أَن رَأَت لِمَّتي مَحفوفَةً بِالشَعَرِ الأَشيَبِ بَدَّلتَ مِن مِسكِكَ كافورَةً فَقُلتُ بَل بِالعَنبَرِ الأَشهَبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

يا تاجر المصر ما أنصفت سائمة

يا تاجِرَ المِصرِ ما أَنصَفتَ سائِمَةً كَذَبتَها في حَديثٍ مِنكَ مَنسوقِ إِن تَشكُ قَطعَ طَريقٍ بِالفَلاةِ فَكَم قَطَعتَ مِن قَبلُ طُرُقَ الناسِ في السوقِ Recommend0

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر بشار بن برد - عاد الغداة الصب عيد

شعر بشار بن برد – عاد الغداة الصب عيد

عادَ الغَداةَ الصَبَّ عيدُ فَالقَلبُ مَتبولٌ عَميدُ مِن حُبِّ ظَبيٍ صادَهُ يا مَن رَأى ظَبياً يَصيدُ أَنِسٌ أَلوفٌ لِلحِجا لِ وَدونَهُ قَصرٌ مَشيدُ مِن حَولِهِ

ترك السواد للابسيه وبيّضا من اجمل قصائد البحتري

ترك السواد للابسيه وبيّضا من اجمل قصائد البحتري

تَرَكَ السّوَادَ للابِسِيهِ، وَبَيّضَا، وَنَضَا مِنَ السّتّينَ عَنْهُ مَا نَضَا وشآه أَغْيَدُ في تَصَرُّفِ لحظِهِ مَرَضٌ أَعلَّ بهِ القُلُوبَ وأمْرَضَا وَكأنّهُ ألْفَى الصِّبَا، وَجَديدَهُ، دَيْناً

شعر ابن زيدون - غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا

شعر ابن زيدون – غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا

غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَبا تَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِ وَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها سَلامَ هَوىً يُهديهِ جِسمٌ إِلى قَلبِ — ابن زيدون

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً