قد مضى آب صاغرا لعنة الله

قد مضى آب صاغرا لعنة الله

قَد مَضى آبُ صاغِراً لَعنَةُ اللَ

هِ عَلَيهِ وَلَعنَةُ اللاعِنينا

وَأَتانا أَيلولُ وَهوَ يُنادي

الصَبوحَ الصَبوحَ يا غافِلينا

نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تخليت عن سير المواكب صاغرا

تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراً وَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُ وَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِ مالِكِ تَعلِفُ وَأَنتَ أَميرُ الرَعيِ…

على واسط من ربها ألف لعنة

عَلى واسِطٍ مِن رَبِّها أَلفُ لَعنَةٍ وَتِسعَةُ آلافٍ عَلى أَهلِ واسِطِ أَيُلتَمَسُ المُعروفُ مِن أَهلِ واسِطٍ وَواسِطُ مَأوى كُلِّ عِلجٍ وَساقِطِ نَبيطٌ وَأَعلاجٌ وَخُوزٌ تَجَمَّعوا…

ترك الصبوح علامة الإدبار

تَركُ الصَبوحِ عَلامَةُ الإِدبارِ فَاِجعَل قَرارَكَ مَنزِلَ الخَمّارِ لا تُطلِعُ الشَمسُ المُنيرَةُ ضَوءَها إِلّا وَأَنتَ فَضيحَةٌ في الدارِ نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر…

تعليقات