قد كان حظي في الكتابة ناقصا

ديوان الطغرائي

قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاً

أيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُ

حتَّى إِذا خدمَ اليراعةَ خاطرِي

قعدَ الجُدودُ بها وهن عواثِرُ

هذا ليمتنعَ الكمالُ ويعلمَ ال

جُهَّالُ أَنَّ اللّهَ فَرْدٌ قادِرُ

أمنَ السويَّةِ أن أكونَ معطَّلاً

ويلي الكتابةَ مستميتٌ جائِرُ

أشكو وما لشكيَّتِي من سَامعٍ

وأصيحُ مضطَهداًوما لي ناصرُ

قد كادتِ الأيامُ تنقصُ شَرْطَها

في الفضلِ لولا أنّهنَّ غوادِرُ

كانت تقاتلُنِي وما ليَ ناصرٌ

واليومَ تقتُلنِي وما لي ثائِرُ

فلئِنْ جُنِنْتُ فلا عجيبٌ أَنَّهُ

قد جُنَّ هذا المنجنونُ الدائِرُ

فعَسى معينُ المُلْكِ يطْلعُ سَعْدُهُ

ويعودُ عيشٌ في ذراهُ ناضِرُ

للمجدِ فيه مواعِدٌ مضمونَةٌ

واللّه ناصرُهُ ونِعْمَ الناصِرُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الطغرائي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

من مذكرات عمر بن أبي ربيعة ( أيام حزينة )

(قال عمر بن أبي ربيعة): وجاء ابن أبي عَتيق (هو عبدالله بن محمد أبي عتيق بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق)، فوالله لأَن كنت بين ضِرْسينِ من الجبل يدوران عليَّ دَوَران الرَّحَى أهونُ عليَّ من أن أكون لقيتُ هذا الرجل الحبيبَ!

تعليقات