قد فاض نور الإله فيضا

ديوان عبد الغني النابلسي

قد فاض نور الإله فيضا

لما وصلنا إلى البويضا

وأقبل السعد والتهاني

وجاء فرط السرور أيضا

وقد بدا بارق التجلي

وشام قلبي له وميضا

وغاب حبي فصار عندي

شوقي طويلاً به عريضا

وصرت ولهان في هواه

أنظم في حسنه القريضا

وقام داعي الغرام يدعو

وماء صبري عليه غيضا

وإنني للحبيب أبغي

وعاذلي يلزم النقيضا

وأوجهٌ لا تزال سوداً

وأوجهٌ لا تزال بيضا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات