قد ركبنا بمركب الدخان

ديوان عبد الغفار الأخرس
شارك هذه القصيدة

قد رَكبنا بمركبِ الدّخّان

وبَلَغْنا به أقاصي الأماني

حينَ دارت أفلاكه واستدارت

فهي مثلُ الأفلاك في الدَوَران

ثم سِرنا والطير يحسُدنا بالأم

س لإسراعنا على الطيران

يخفِقُ البَحر رهبةً حين يجري

والَّذي فيه كائنٌ في أمان

كلّما أبعدَ البخار بمسراه

قرَّب السيرُ بُعْدَ كل مكان

أتقَنَتْ صُنعَه فطانةُ قوم

وصَفوُهُم بدقّة الأذهان

ما أراها بالفكر إلاَّ أناساً

بَقِيَتْ من بَقيّةِ اليونان

أبرَزوا بالعقول كلَّ عجيب

ما وَجدناه في قديم الزمان

وبَنَوا للعلى مباني عَلاءً

عاجزٍ عنه صاحب الإيوان

فهمُ في الزمان علمٌ وفخرٌ

ومقامٌ يعلو على كيوان

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغفار الأخرس، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب الأخرس، هو شاعر عراقي معروف في أوساط بغداد الأدبية، وأصله من مدينة الموصل، وولد في عام 1218هـ /1804م، كان شعره يتميز بالسمو والرقة، وارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ناصح الدين الأرجاني
الأرجاني

سقيا لدارك هذه من جنة

سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍ لو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسا لكنّها حَبْسٌ عليَّ لبُعْدِكمْ يا مَن رأَى في جَنّةٍ مَحْبوسا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق

حتام فيكم أعاني الشوق وأقاسي

حتّامَ فيكم أعاني الشوق وأقاسي وأذوب رقة وكل منكم قاسي أما بكم من طبيب لعلة الياسِ بمرهم اللطف مجروح الحشا ياسي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

بأبي أنت حلوة الريق لكن

بأبي أنتِ حلوة الرِّيق لكن أنا من لسعة الجفا في بليَّه فيكِ شهد وفيكِ لسع فرفقاً بشجيٍّ أمسى وأنتِ خليَّه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن كسرى - أشهد أن لا إله إلا الله

شعر ابن كسرى – أشهد أن لا إله إلا الله

أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ لا حَولَ لِلْخلقِ في أُمُورهمُ وَإنما الحَوْلُ كلهُ للهْ — ابن كسرى Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

شعر عدي بن ربيعة - لما سمعت بنعي فارس تغلب

شعر عدي بن ربيعة – لما سمعت بنعي فارس تغلب

لَمّا سَمِعتُ بِنعيِ فارِسِ تَغلِبٍ أَعني مُهَلهِلَ قاتِلِ الأَقرانِ كَفكَفتُ دَمعي في الرِداءِ تَخالَهُ كَالدُرِّ إِن قارَنتَهُ بِجُمانِ جَزَعاً عَلَيهِ وَحُقَّ ذاكَ لِمِثلِهِ كَهفِ اللَهيفِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً