قد حم من أنا أحميه فأفقده

ديوان أبو نواس
شارك هذه القصيدة

قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ

وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ

يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةً

يَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ

فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَدي

وَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ

أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِ

فَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ

حَلَفتُ لِلسُقمِ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ

وَكَيفَ يَذكُرُهُ مَن لَيسَ يَنساهُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو نواس

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

نهاني ودادي أن أبث سرائري

نهاني ودادي أن أبث سرائري إلى أحدٍ غيري فمت بكتماني نبابي زمان عز عندي وجودُه وقد كان مشهودي لمشهد إحساني نزلتُ إلى الأمرِ الدني وكان

المكزون السنجاري

لبيت لما دعتني ربة الحجب

لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني جَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

لقد برحت طير ولست بعائف

لَقَد بَرَحَت طَيرٌ وَلَستُ بِعائِفٍ وَإِن هاجَ لي بَعضَ الغَرامِ بُروحُها أَرى هَذَياناً طالَ مِن كُلِّ أُمَّةٍ يُضَمَّنُهُ إيجازُها وَشُروحُها وَأَوصالَ جِسمٍ لِلتُرابِ مَآلُها وَلَم

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البارودي - ساروا فما اتخذت عيني بهم بدلا

شعر البارودي – ساروا فما اتخذت عيني بهم بدلا

أَرْتَاحُ إِنْ مَرَّ مِنْ تِلْقَائِهِمْ نَسَمٌ تَسْرِي بِهِ فِي أَرِيجِ الْعَنْبَرِ الأُصُلُ سَارُوا فَمَا اتَّخَذَتْ عَيْنِي بِهِمْ بَدَلًا إِلَّا الْخَيَالَ وَحَسْبِي ذَلِكَ الْبَدَلُ فَخَلِّ عَنْكَ

شعر طرفة بن العبد - والصدق يألفه الكريم

شعر طرفة بن العبد – والصدق يألفه الكريم

وَالإِثمُ داءٌ لَيسَ يُرجى بُرؤُهُ وَالبِرُّ بُرءٌ لَيسَ فيهِ مَعطَبُ وَالصِدقُ يَألَفُهُ الكَريمُ المُرتَجى وَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ — طرفة بن العبد Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً