قد أغتدي والصبح محمر الطرر

ديوان أبو نواس

قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر

وَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر

وَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَر

بِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر

كَأَنَّهُ يَومَ الرِهانِ المُحتَضِر

طاوٍ غَدا يَنفُضُ صيبانَ المَطَر

عَن زَفِّ مِلحاحٍ بَعيدِ المُنكَدَر

أَقنى يَظَلُّ طَيرُهُ عَلى حَذَر

يَلُذنَ مِنهُ تَحتَ أَفنانِ الشَجَر

مِن صادِقِ الوَعدِ طَروحٍ بِالنَظَر

كَأَنَّما عَيناهُ في وَقبَي حَجَر

بَينَ مَآقٍ لَم تُخَرَّق بِالإِبَر

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات