قد أغتدي في فلق الإصباح

ديوان أبو نواس
شارك هذه القصيدة

قَد أَغتَدي في فَلَقِ الإِصباحِ

بِمُطعَمٍ يوجِزُ في سَراحِ

مُؤَيَّدٍ بِالنَصرِ وَالنَجاحِ

غَذَتهُ أَظآرٌ مِنَ اللِقاحِ

فَهوَ كَميشٌ ذَرِبُ السِلاحِ

لا يَسأَمُ الدَهرَ مِنَ الضِباحِ

مُنَجِّدٌ يَأشَرُ لِلصِياحِ

ما البَرقُ في ذي عارِضٍ لَمّاحِ

وَلا اِنقِضاضُ الكَوكَبِ المُنصاحِ

وَلا اِنبِتاتُ الحَوأَبِ المُنداحِ

حينَ دَنا مِن راحَةِ المِشاحِ

أَجَدُّ في السُرعَةِ مِن سِرياحِ

يَكادُ عِندَ ثَمَلِ المِراحِ

يَطيرُ في الجَوِّ بِلا جِناحِ

إِذا سَما الخايِلُ لِلأَشباحِ

يَفتَرُّ عَن مِثلِ شَبا الرِماحِ

فَكَم وَكَم ذي جُدَّةٍ لِياحِ

وَنازِبٍ أَعفَرَ ذي طَماحِ

غادَرَهُ مُضَرَّجَ الصُفّاحِ

غادَرَهُ مُضَرَّجَ الصُفّاحِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو نواس

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الإمام الشافعي
الإمام الشافعي

علي ثياب لو تباع جميعها

عَلَيَّ ثِيابٌ لَو تُباعُ جَميعُها بِفَلسٍ لَكانَ الفَلسُ مِنهُنَّ أَكثَرا فيهِنَّ نَفسٌ لَو تُقاسُ بِبَعضِها نُفوسُ الوَرى كانَت أَجَلَّ وَأَكبَرا ما ضَرَّ نَصلَ السَيفِ إِخلاقُ

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

وحديثها السحر الحلال لو انها

وحديثُها السحرُ الحلال لوَ اَنَّها لم تجن قتلَ المسلم المتحرِّزِ شرك النفوس وفتنة ما مثلُها للمطمئن وعُقْلة المستوفِز إنْ طال لم يُملَل وإن هي أوجزت

ديوان الأمير الصنعاني
محمد بن إسماعيل الصنعاني

كم ذا التلعب يا غزال الأجرع

كم ذا التلعب يا غزال الأجرع بفؤاد صب بالصبابة مولع ما لاح برق الثغر في أفق الثنا ال بيض إلا انهل أحمر أدمعي ويلاه كم

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أحمد شوقي - لها مبسم عاش العقيق لأجله

شعر أحمد شوقي – لها مبسم عاش العقيق لأجله

فِدَاهَا نِسَاءُ الأَرضِ مِن جَركسية لَها سِيرَةٌ بَينَ المُلُوكِ تُدَارُ إِذَا بَرَزت وَدَّ النَّهار قَمِيصَها يُغِير بِهِ شَمسُ الضُّحَى فَتَغَارُ وَ إِن نَهَضَت لِلمَشي ود

شعر عنترة بن شداد - وبذابلي ومهندي نلت العلا

شعر عنترة بن شداد – وبذابلي ومهندي نلت العلا

إِن كُنتَ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي :: فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي :: فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلا :: لا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً