قد أغتدي بزرق جراز

ديوان أبو نواس

قَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ جُرازِ

مَحضٍ رَقيقِ الزَفِّ وَالطِرازِ

دُبِّقَ مِن نَعمانِ سَهرَدازٍ

تَصيدُنا رِزقاً وَدَستَخازِ

زَينُ يَدِ الحامِلِ وَالقُفّازِ

فَكَم وَكَم مِن طوَّلٍ جَمّازِ

مُغامِرٍ يُكنى أَبا كَزّازِ

جَمِّ الوِقاعِ موجَزِ الإيجازِ

قَد طالَما أَوطَنَ بِالأَحرازِ

عُلِّقَهُ بِالجَدجَدِ البَرازِ

مَشقاً يَقُدُّ ثَبَجَ الأَجوازِ

بِحَجَناتِ صَدقَةِ التَوخازِ

مِثلَ أَشافي الصَنِعِ الخَرّازِ

يَعتامُها فَرداً بِلا جِلوازِ

قَدَّ اِبنَ بازٍ وَصَنيعَ بازِ

نِعمَ الخَليلُ ساعَةَ الإِعوازِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

من مذكرات عمر بن أبي ربيعة ( أيام حزينة )

(قال عمر بن أبي ربيعة): وجاء ابن أبي عَتيق (هو عبدالله بن محمد أبي عتيق بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق)، فوالله لأَن كنت بين ضِرْسينِ من الجبل يدوران عليَّ دَوَران الرَّحَى أهونُ عليَّ من أن أكون لقيتُ هذا الرجل الحبيبَ!

تعليقات