قال لي صاحبي ليعلم ما بي

ديوان عمر بن أبي ربيعة
شارك هذه القصيدة

قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي

أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ

قُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالما

ءِ إِذا ما مُنِعتَ بَردَ الشَرابِ

مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا بِأَنّي

ضِقتُ ذَرعاً بِهَجرِها وَالكِتابِ

أَزهَقَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ دَعَتها

مُهجَتي ما لِقاتِلي مِن مَتابِ

حينَ قالَت لَها أَجيبي فَقالَت

مَن دَعاني قالَت أَبو الخَطّابِ

أَبرَزوها مِثلَ المَهاةِ تَهادى

بَينَ خَمسٍ كَواعِبٍ أَترابِ

فَأَجابَت عِندَ الدُعاءِ كَما لَب

بى رِجالٌ يَرجونَ حُسنَ الثَوابِ

وَهيَ مَكنونَةٌ تَحَيَّرَ مِنها

في أَديمِ الخَدَّينِ ماءُ الشَبابِ

دُميَةٌ عِندَ راهِبٍ ذي اِجتِهادٍ

صَوَّروها في جانِبِ المِحرابِ

وَتَكَنَّفنَها كَواعِبُ بيضٌ

واضِحاتُ الخُدودِ وَالأَقرابِ

ثُمَّ قالوا تُحِبُّها قُلتُ بَهراً

عَدَدَ النَجمِ وَالحَصى وَالتُرابِ

حينَ شَبَّ القَتولَ وَالجيدَ مِنها

حُسنُ لَونٍ يَرِفُّ كَالزِريابِ

أَذكَرَتني مِن بَهجَةِ الشَمسِ لَمّا

طَلَعَت مِن دُجُنَّةٍ وَسَحابِ

فَاِرجَحَنَّت في حُسنِ خَلقٍ عَميمٍ

تَتَهادى في مَشيِها كَالحُبابِ

قَلَّدوها مِنَ القَرَنفُلِ وَالدُر

رِ سِخاباً واهاً لَهُ مِن سِخابِ

غَصَبَتني مَجّاجَةُ المِسكِ نَفسي

فَسَلوها ماذا أَحَلَّ اِغتِصابي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البوصيري
البوصيري

لقد عاب شعري في البرية شاعر

لَقَدْ عابَ شِعْرِي في البَرِيَّةِ شاعِرٌ ومَنْ عابَ أَشْعارِي فلابُدَّ أنْ يُهْجَا وَشِعْرِي بَحْرٌ لا يُوَافِيهِ ضِفْدَعٌ وَلا يَقْطَعُ الرَّعّادُ يَوْماً لَهُ لُجَّاً Recommend0 هل

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

يسود الناس زيد بعد عمرو

يَسودُ الناسَ زَيدٌ بَعدَ عَمرٍو كَذاكَ تَقَلُّبُ الدَولاتِ دُولَه وَرُبَّ شَهادَةٍ وَرَدَت بِزورٍ أَقامَ لِنَصِّها القاضي عُدولَه وَمِن شَرِّ البَرِيَّةِ رُبَّ مُلكٍ يُريدُ رَعِيَّةً أَن

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

فارسا كان رب فارس كسرى

فارِساً كانَ رُبَّ فارِسِ كِسرى رَحَلَتهُ الخُطوبُ عَن شيدازِ فَاِغدُ كَاللُؤلُؤِ الَّذي بِاِسمِهِ أَغناكَ عَن نِسبَةٍ إلى خيدازِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً