قالوا تعشقتها عمياء قلت لهم

ديوان بهاء الدين زهير
شارك هذه القصيدة

قالوا تَعَشَّقتَها عَمياءَ قُلتُ لَهُم

ما شانَها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحا

بَل زادَ وَجدِيَ فيها أَنَّها أَبَداً

لا تُبصِرُ الشَيبَ في فودي إِذا وَضَحا

إِن يَجرَحِ السَيفُ مَسلولاً فَلا عَجَبٌ

وَإِنَّما عَجَبي مِن مُغمَدٍ جَرَحا

كَأَنَّما هِيَ بُستانٌ خَلَوتُ بِهِ

وَنامَ ناظِرُهُ سَكرانَ قَد طَفَحا

تَفَتَّحَ الوَردُ فيهِ مِن كَمائِمِهِ

وَالنَرجِسُ الغَضُّ فيهِ بَعدُ ما اِنفَتَحا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

عن العدل لا تعدل فأنت المعدل

عن العدل لا تعدل فأنت المعدل وإنَّ قيامَ الفضلِ بالحرّ أجملُ فلو عامل الله العبادَ بعدله لأهلكهم والله من ذاك أفضل يجودُ ويثري بالجميل عليهمُ

عبد الله بن المعتز

قل لمراض الحدق

قُل لِمِراضِ الحَدَقِ وَطُرَرٍ مِن حَلَقِ هَل في فُؤادي لِلهَوى أَو جَسَدي شَيءٌ بَقي إِن لَم تُرَوُّوا عَطَشي بُخلاً فَبُلّوا رَمَقي يا مُقلَةً أَجفانُهَ مَفتوقَةٌ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

إن فاجأتك الليالي

إن فاجَأَتْكَ اللّيالي بما يسوءُ فَصَبْرَا فالدهرُ يُرهِقُ عُسراً ويُتبِعُ العُسرَ يُسرا لو دامَ ما ساءَ مِنْهُ لدامَ ما كانَ سَرَّا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

عدوك من صديقك مستفاد - ابن الرومي

عدوك من صديقك مستفاد – ابن الرومي

عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ يحولُ من الطعام أو الشرابِ إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً مُبيناً والأمورُ

رأى فحب فرام الوصل فامتنعوا - الشاب الظريف

رأى فحب فسام الوصل فامتنعوا – الشاب الظريف

رُوحي الفِدَاءُ لأَحْبابي وَإِنْ نَقَضُوا عَهْدَ المُحِبِّ الَّذي لِلْعَهْدِ مَا نَقَضَا قِفْ واسْتَمِعْ سِيرَةَ الصَّبِّ الَّذي قَتَلُوا فَماتَ في حُبِّهِم لَمْ يَبْلُغِ الغَرَضَا رَأَى فَحبَّ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً