Skip to main content
search

في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ

فَلِذا الحَبابُ إِذَا تَبدَّتْ يَرْقُصُ

قُمْ هاتِهَا مِنْ عَيْنِ دارا قَهْوةً

أَقْوالُهُمْ فيها تَزيدُ وَتَنْقُصُ

لم يُغْلِهَا ثَمَنٌ لَدَى خُطَّابِها

إِذْ كُلُّ غالٍ في اللَّذاذةِ يَرْخُصُ

واسْتَجْلِها مِنْ كَفِّ مَعْسُولِ اللَّمى

حُلْوُ الفُكَاهَةِ لِلتَّودُّدِ يُخْلِصُ

وَاغْنَمْ لَذاذةَ عَيْشِكَ الفاني فَطرْ

فُ الدَّهْرِ نَحْوَ الغَدْرِ طَرْفٌ أَخْوَصُ

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via