فيم لحت إن لومها ذعر

ديوان زهير بن أبي سلمى

فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ

أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ

مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلـ

ـلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ

حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها

مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ

قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في

أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ

قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى الـ

ـمَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ

وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلا

بُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ

وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَو

صُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ

قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِ

يَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ

وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِ

وَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ

قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لا

مَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ

في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لا

يَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا

يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيو

فونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا

نشرت في ديوان زهير بن أبي سلمى، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تعذر بعد عهدك من سليمى

تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمى أَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ أَرَبَّ المُدجِناتُ بِهِ وَجَرَّت بِهِ الأَذيالَ مُعصِفَةٌ جَهولُ وَهاجَ لَكَ الصَبابَةَ مِن هَواها بِحِنوِ قُراقِرٍ طَلَلٌ…

وندمان يرى غبنا عليه

وَنَدمانٍ يَرى غَبَناً عَلَيهِ بِأَن يُمسي وَلَيسَ لَهُ اِنتِشاءُ إِذا نَبَّهتَهُ مِن نَومِ سُكرٍ كَفاهُ مَرَّةً مِنكَ النِداءُ فَلَيسَ بِقائِلٍ لَكَ إيهِ دَعني وَلا مُستَخبِرٍ…

تعليقات