Skip to main content
search

فَوَاللَهِ ثَمَّ وَاللَهِ إِنّي لَدائِبٌ

أُفَكِّرُ ما ذَنبي إِلَيكِ فَأَعجَبُ

وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِني

وَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ

أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُ

أَمَ اَشرَبُ كَأساً مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ

أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِراً

أَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ

فَأَيُّهُما يا لَيلَ ما تَفعَلينَهُ

فَأَوَّلُ مَهجورٌ وَآخَرُ مُعتَبُ

فَلَو تَلتَقي أَرواحُنا بَعدَ مَوتِنا

وَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ

لَظَلَّ صَدى رَمسي وَإِن كُنتُ رِمَّةً

لِصَوتِ صَدى لَيلى يَهُشُّ وَيَطرَبُ

وَلَو أَنَّ عَيناً طاوَعَتنِيَ لَم تَزَل

تَرَقرَقُ دَمعاً أَو دَماً حينَ تَسكُبُ

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024