فليس بعد الموت دار سوى

ديوان أسامة بن منقذ

فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوى

جنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُ

والموعِدُ الحشرُ ونُجزَى عن ال

أعمالِ والغبنُ لمن يَندَمُ

ويُنْصَفُ المظلومُ من خَصمِهِ

ويستوي السُّلطانُ والمُعدَمُ

ويشخَصُ الخلقُ إلى حاكِمٍ

يحكُم فيهم بالّذي يَعلَمُ

ولِلّيالي واعظٌ صامتٌ

يُسمِعُنا لو أنّنا نَفهَمُ

والنّاسُ في الدّنيا نيامٌ وما

أسرعَ ما يستيقظُ النُّوَّمُ

ويقدَمُ الخلقُ على وِزْرِ ما

تَقَلَّدوا أو أجرِ ما قَدَّمُوا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن منقذ، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات