فلما التقينا واطمأنت بنا النوى

ديوان عمر بن أبي ربيعة
شارك هذه القصيدة

فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى

وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ

أَخَذتُ بِكَفّي كَفَّها فَوَضَعتُها

عَلى كَبِدٍ مِن خَشيَةِ البَينِ تَخفِقُ

فَقالَت لِأَترابٍ لَها حينَ أَيقَنَت

بِما قَد أُلاقي إِنَّ ذا لَيسَ يَصدُقُ

فَقُلنَ أَتَبكي عَينُ مَن لَيسَ موجَعاً

كَئيباً وَمَن هُوَ ساهِرُ اللَيلِ يَأرَقُ

فَقالَت أَرى هَذا اِشتِياقاً وَإِنَّما

دَعا دَمعَ ذي القَلبِ الخَلِيِّ التَشَوُّقُ

فَقُلنَ شَهِدنا أَنَّ ذا لَيسَ كاذِباً

وَلَكِنَّهُ فيما يَقولُ مُصَدَّقُ

فَقُمنَ لِكَي يُخلينَنا فَتَرَقرَقَت

مَدامِعُ عَينَيها فَظَلَّت تَدَفَّقُ

فَقالَت أَما تَرحَمنَني لا تَدَعنَني

لَدَيهِ وَهوَ فيما عَلِمتُنَّ أَخرَقُ

فَقُلنَ اِسكُتي عَنّا فَغَيرُ مَطاعَةٍ

لَهُ بِكِ مِنّا فَاِعلَمي ذاكَ أَرفَقُ

فَقالَت فَلا تَبرَحنَ ذا السِترَ إِنَّني

أَخافُ وَرَبِّ الناسِ مِنهُ وَأَفرَقُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأخطل
الأخطل

هل تعرف الدار قد محت معارفها

هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري مِمّا تَعاوَرُها الريحانِ آوِنَةً طَوراً وَطَوراً تُعَفّيها بِأَمطارِ وَلَم أَكُن لِنِساءِ الحَيِّ قَد شَمِطَت

ابن عبد ربه

بليت عظامك والأسى يتجدد

بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُ والصَّبرُ يَنْفَدُ والبُكا لا يَنْفَدُ يا غَائِباً لا يُرْتَجَى لإِيابِهِ وَلِقَائِهِ حَتَّى القِيَامَةِ مَوْعِدُ ما كانَ أَحْسَنَ مَلْحَداً ضُمِّنْتَهُ لو كان

ديوان ذو الرمة
ذو الرمة

تكاد أواليها تفري جلودها

تَكادُ أَواليها تُفَرّي جُلودَها وَيَكتَحِلُ التالي بِمورٍ وَحاصِبِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ذو الرمة، شعراء العصر الأموي، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

فشاور العقل واترك غيرَه - أبو العلاء المعري

فشاور العقل واترك غيرَه – أبو العلاء المعري

جاءَت أَحاديثُ إِن صَحَّت فَإِنَّ لَها شَأناً وَلَكِنَّ فيها ضُعفَ إِسنادِ فَشاوِرِ العَقلَ وَاِترُك غَيرَهُ هَدَراً فَالعَقلُ خَيرُ مُشيرٍ ضَمَّهُ النادي — أبو العلاء المعري

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً