فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً

ديوان طرفة بن العبد
شارك هذه القصيدة

فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً

وَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه

أَلَم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعَت

عَلَيهِ النُسورُ ثُمَّ غابَت كَواكِبُه

وَلِلصَعبِ أَسبابٌ تَجُلُّ خُطوبُها

أَقامَ زَماناً ثُمَّ بانَت مَطالِبُه

إِذا الصَعبُ ذو القَرنَينِ أَرخى لِوائَهُ

إِلى مالِكٍ ساماهُ قامَت نَوادِبُه

يَسيرُ بِوَجهِ الحَتفِ وَالعَيشُ جَمعُهُ

وَتَمضي عَلى وَجهِ البِلادِ كَتائِبُه

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان طرفة بن العبد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد هو شاعر جاهلي عربي من الطبقة الأولى، من إقليم البحرين التاريخي، وهو مصنف بين شعراء المعلقات. ولد حوالي سنة 543 من أبوين شريفين وكان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده وأبوه وعماه المرقشان وخاله المتلمس.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

آلف ما صدت من القنيص

آلَفُ ما صِدتُ مِنَ القَنيصِ بِكُلِّ بازٍ واسِعِ القَميصِ ذي بُرنُسٍ مُذَهَّبٍ رَصيصِ وَهامَةٍ وَمِنسَرٍ حَصيصِ وَجُؤجُؤٍ عَوَّلَ بِالدَليصِ مُدَبَّجٍ مُعَيَّنِ الفُصوصِ عَلى الكَراكي نَهِمٍ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

يا جائرا وهواي يعذره

يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه منك الذّنوبُ ومنِّيَ العُذْرُ لا تحسَبنِّي عَن مَلالِكَ لي غِرّا ولكنَّ الهوى غَرُّ وأرى سبيلَ الهجرِ واضِحةً مسلوكةً لو كان لي

المكزون السنجاري

حرام دمي لمن أهواه حل

حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّ وَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ وَكَالثَمَرِ الَّذي يَبدو مَريراً وَيَحلو فيهِ عَقبَ الصَبرِ يَحلو وَتَعذيبي بِهِ عَذبٌ كَعَيشٍ بِأَوطارِ الشَبيبَةِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن الدهان - ما كان ضرك لو غمزت بحاجب

شعر ابن الدهان – ما كان ضرك لو غمزت بحاجب

ٌكَمْ قَد هَجَرتِ إِذ التَواصُلُ مُكسِب وَضَررتِ قادِرَةً عَلى أَن تنفَعي ما كانَ ضرّكِ لَو غَمَزتِ بِحاجِبٍ ِعِندَ التَفَرُّقِ أَو أَشَرتِ باصبَع وَوَعدتِني ان عُدت

شعر أبو تمام - ليس الغبي بسيد في قومه

شعر أبو تمام – ليس الغبي بسيد في قومه

لَيسَ الغَبيُّ بِسَيدٍ في قَومِهِ … لَكِن سَيِّدُ قَومِهِ المُتَغابي – أبو تمام _____ هو يَقصِدُ بالتغابي أي ” التغافل” يشرح أهميَةَ التغافلِ عن الصغائر.

شعر ابن زيدون - ما ضر لو أنك لي راحم

شعر ابن زيدون – ما ضر لو أنك لي راحم

ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُ وَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي أَنا أَللَهُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً