فطيب رياها المقام وضوأت

ديوان الشريف المرتضى
شارك هذه القصيدة

فطيّب رَيّاها المقامُ وضوّأَتْ

بإشرافها بين الحطيم وزمزما

فيا ربِّ إنْ لقّيتَ وجهاً تحيّةً

فحيّ وجوهاً بالمدينةِ سُهَّما

تجافين عن مسّ الدَهان وطالما

عصمن عن الحِنّاءِ كفّاً ومِعْصَما

وَكم مِن جليدٍ لا يُخامره الهوى

شَنَنَّ عليه الوَجْدَ حتّى تتيّما

أَهانَ لهنّ النّفسَ وهي كريمةٌ

وألقى عليهنّ الحديثَ المُكَتّما

تسفَّهْتَ لمّا أنْ مررتَ بدارها

وعوجلتَ دون الحِلْمِ أنْ تتحلّما

فعُجْتَ تقرّي دارساً مُتَنكّراً

وتسأل مصروفاً عن النُّطقِ أعجما

وَيومَ وَقفنا للوداع وكلُّنا

يَعُدّ مُطيعَ الشّوقِ مَن كان أحزما

نُصِرتُ بقلبٍ لا يُعَنَّف في الهوى

وَعيناً متى اِستَمْطَرْتُها مَطَرَتْ دما

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشريف المرتضى، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

ابوالقاسم السيد علي بن حسين بن موسی المعروف بالشريف المرتضى هو مرتضی علم الهدی (966 – 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري. من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

قد نبا بالقلب منها

قَد نَبا بِالقَلبِ مِنها إِذ تَواعَدنا الكَثيبا قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ بِكِ قَد لَفَّ حَبيبا قَولُها لي وَهيَ تُذري دَمعَ عَينَيها غُروبا إِنَّنا كُنّا لِهَذا أَنصَحَ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

أسرت إلى سمعي غداة ترحلت

أسرت إلى سمعي غداة ترحلت حديثاً إلى حفظ العهود يشير وهيَّج عندي قرب خدِّي لخدِّها بكى فتلاقى روضةٌ وغدير أصبح شمس العلى فريداً في صنعتيه

ديوان الطغرائي
الطغرائي

وبمهجتي من لا أريد لمهجتي

وبمهجتي مَنْ لا أريدُ لمهجتِي طِيْبَ الحياةِ وَروْحَهَا من بَعْدِهِ وردَ النَّعِيُّ وكنتُ آمُل أنْ أرَى وَجْهَ المبشِّرِ مقبِلاً من عندِهِ لم يكفني أن عِشْتُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو فراس الحمداني - ماكنت مذ كنت إلا طوع خلاني

شعر أبو فراس الحمداني – ماكنت مذ كنت إلا طوع خلاني

ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني لَيسَت مُؤاخَذَةُ الإِخوانِ مِن شاني يَجني الخَليلُ فَأَستَحلي جِنايَتَهُ حَتّى أَدُلُّ عَلى عَفوي وَإِحساني وَيُتبِعُ الذَنبَ ذَنباً حينَ يَعرِفُني

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً