فدى لرؤوس من تميم تتابعوا

ديوان الفرزدق

فِدىً لِرُؤوسٍ مِن تَميمٍ تَتابَعوا

إِلى الشَأمِ لَم يَرضَوا بِحُكمِ السَمَيدَعِ

أَحُكمُ حَرورِيٍّ مِنَ الدينِ مارِقٍ

أَضَلُّ وَأَغوى مِن حِمارٍ مُجَدَّعِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الفرزدق، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تحن بزوراء المدينة ناقتي

تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ وَيا لَيتَ زَوراءَ المَدينَةِ أَصبَحَت بِأَحفارِ فَلجٍ أَو بِسَيفِ الكَواظِمِ وَكَم نامَ عَنّي بِالمَدينَةِ لَم يُبَل…

لعل فراق الحي للبين عامدي

لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ لَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ وَكَم مِن صَديقٍ واصِلٍ قَد قَطَعنَهُ…

لا خير في مستعجلات الملاوم

لا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِ وَلا في خَليلٍ وَصلُهُ غَيرُ دائِمِ وَلا خَيرَ في مالٍ عَلَيهِ أَلِيَّةٌ وَلا في يَمينٍ غَيرِ ذاتِ مَخارِمِ تَرَكتُ الصِبا…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات